تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أوصاف الأجناس، غير أنه يسمى شيء إطلاقاً ولغة، وإن لم يكن في الحقيقة عيناً وذاتا، وهذا أشكل أقاويلهم وأمثلها.

وذهب الكعبي ومتبعوه من معتزلة بغداد إلى موافقة أهل الحق في أن المعدوم ليس بشيء، إنما هو نفي محض.

وذهب أبو العباس النشيء: هو القيم، ولا يطلق اسم الشيء على الحادث إلا تجوزا وتوسعا.

وذهب جهم بن صفوان إلى أن اشيء: هو الحادث والله مشيء الأشياء، ولا يتصف بكرنه شيئا.

الشامل في أصول الدين · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشامل في أصول الدينص ٣٠