تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2565- ولما قتل عمار بن ياسر، دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال: قتل عمار، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تقتله الفئة الباغية، فقام عمرو بن العاص فزعا حتى دخل على معاوية فقال له معاوية: ما شأنك؟ فقال: قتل عمار، فقال معاوية: قتل، فماذا؟ فقال عمرو: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: عمار من أهل الجنة، تقتله الفئة الباغية، فقال له معاوية: إنك لا تزال تدحض في بولك، أو نحن قتلناه؟ إنما قتله علي وأصحابه، جاؤا به حتى ألقوه بين رماحنا وسيوفنا.

2566- وروى أبو سعيد الخدري قال: كان المسجد يا بنى، فكنا نحمل لبنة لبنة، وحجرا وحجرا، وكان عمار يحمل لبنتين لبنتين، وحجرين حجرين، فنفض رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب عن رأسه، ومسح بيده على ظهره وقال: اللهم بارك في عمار، ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية.

(2565) - قوله: «حتى ألقوه بين رماحنا وسيوفنا» :

أخرج القصة الحافظ عبد الرزاق في المصنف [11/ 240] رقم 20427، ومن طريقه الإمام أحمد في المسند [4/ 199] ، والحاكم في المستدرك [3/ 386- 387] عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن أبيه به، وصححه على شرطهما، ووافقه الذهبي.

(2566) - قوله: «وروى أبو سعيد الخدري» :

أخرجاه في الصحيحين، فأخرجه البخاري في الصلاة، باب التعاون في بناء المسجد، رقم 447، وفي الجهاد، باب مسح الغبار عن الرأس في سبيل الله، رقم 2812.

وأخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء، رقم 2915.

شرف المصطفى · الجزء ٦ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٦ · ص ٦١