ويقال لعثمان: خذ هذه العصا واثبت عند الحوض، فاسق من شئت واطرد من شئت.
ويؤتى بعلي بن أبي طالب فتوضع تفاحة في كفه فيخرج منها حلتان فيقال له: البسهما، فإني إنما خبأتهما لك قبل أن أخلق السماوات والأرض.
2524- وجاء ناس إلى ابن عباس فقالوا: جئنا نسألك، قال:
فاسألوا عما شئتم، قالوا: أي رجل كان أبو بكر؟ قال: الخير كله على حدة كانت فيه.
قالوا: فأي رجل كان عمر؟ قال: كالطير الحذر الذي يظن أن له في كل طير شرك يأخذونه.
قالوا: فأي رجل كان عثمان؟ قال: ألهته نومته عن يقظته.
قالوا: فأي رجل كان علي؟ قال: ملئ جوفه حكما وعلما وقرابة- في الحديث إلا هو لتمشى، لكن راويه عنه محمدبن المسيب الأرغياني لم أعرفه. اه.
ورواه عمر بن عبد الله بن عبد الرحمن البجلي- ولم أعرفه حاله أيضا- عن الحجاج، أخرجه ابن عساكر [44/ 192] .
وفي الباب عن معاذ بن جبل علقه أبو حفص الموصلي في الوسيلة [ج 5- ق 2/ 182] .
قوله: «ويقال لعثمان: خذ هذه العصا» :
في بعض طرق هذه الرواية بعينها أن هذه المنقبة لعلي بن أبي طالب، ومنقبة علي بن أبي طالب هنا هي لعثمان في تلك الرواية رضي الله عنهما.