تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صفتهم، فيقولوا: لبيك داعي ربنا، لم دعوتنا؟ قال: إن ربكم يقول:

لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب.

قال: فيتبع القوم لواءهم- وذلك خاتمة سورة آل عمران- حتى يدخلوا منازلهم التي أعدت لهم في الجنة.

- قال: ثم عقد لواء آخر لمن جاهد في سبيل الله من التابعين بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فينادي المنادي: أين الذين فضلهم الله؟ فقيل: ومن هم؟ بين بين، قال: المجاهدون بعد محمد صلى الله عليه وسلم، الذين قال الله: فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما.

قال: فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا منازلهم التي أعدت لهم في الجنة.

2631- قيل لابن عباس: كم الدرجات؟ قال: خمسمائة درجة، بين كل درجتين حضر الفرس- أو الجواد- خمسمائة عام.

(2631) - قوله: «خمسمائة عام» :

في حديث أبي هريرة عند البخاري في الجهاد: باب درجات المجاهدين في سبيل الله مرفوعا: إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ... الحديث، ونحوه عند مسلم في الإمارة، باب بيان ما أعده الله تعالى للمجاهد في الجنة من الدرجات من حديث أبي سعيد الخدري، وفي جزء التفسير من مصنف عبد الرزاق [5/ 260] من حديث أبي مجلز في قوله تعالى: -

شرف المصطفى · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٦ · ص ١٣٠