تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي لم يخرج نفسي من الدنيا حتى بشرني رضوان خازن الجنة بالخير لأمتي، ثم قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: قوموا بنا نأتي باب عمر بن الخطاب فننظر إلى آثار الصخرة، إلى ذهابها ومجيئها.

- اللفتواني، أخبرنا أبو حفص السمسار، أخبرنا أبو سعيد النقاش، أخبرنا أبو يعلى: الحسين بن محمد الزبيري، قال: حدثني أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد، ثنا الفضل بن يزيد بن الفضل قال: حدثني بشر بن بكر، حدثنا الأوزاعي، عن واصل، عن أم نجيح- كذا قال- عن عائشة قالت: كنت قاعدة عند النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقبلت زيدة جارية عمر بن الخطاب- وكانت من المجتهدات في العبادة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدنيها لما يعلم منها- فقالت: ... القصة.

قال الحافظ في الفتح: وأخرجها المستغفري فقال: عن واصل مولى أبي عتبة، عن أم يحيى قالت: قالت عائشة: قال: وواصل مولى أبي عتبة لا سماع له من أم يحيى، وقال الذهبي في التجريد: كانت عابدة وأظن أن حديثها موضوع، قال الحافظ في الإصابة: وهو كما ظن.

قلت: في إسناد روايتنا من لم أجد له ترجمة، ومنهم من لم أجد من وثقه، فالضعف والجهالة في الإسناد ظاهر.

شرف المصطفى · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٦ · ص ١٢٤