لا تقطعوا يده فإنه بريء من ذلك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما قلت حين حركت شفتيك؟ قال: قلت: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد قد تعلم براءة ساحتي، فقال صلى الله عليه وسلم: قد برأك الله مما قيل فيك.
- بالرجل؟ فابتدره سبعون من أهل المسجد فجاءوا به، فقال صلى الله عليه وسلم: يا هذا ما قلت آنفا وأنت مدبر، فأخبره بما قال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لذلك نظرت إلى الملائكة محدقون سكك المدينة حتى كادوا يحولوا بيني وبينك، ثم قال:
لتردن على الصراط ووجهك أضوأ من القمر ليلة البدر.
قال السخاوي: ولا يصح.
شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ٨٢