تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

1985- وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خاف قوما قال: اللهم إني أعوذ بك من شرورهم، وأدفع بك في نحورهم.

- فذكره، قال: ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة.

(1985) - قوله: «إذا خاف قوما قال» :

أخرجه الإمام أحمد في المسند [414، 414- 415] ، وأبو داود في الصلاة، باب ما يقول إذا خاف قوما، برقم 1537، والنسائي في اليوم والليلة برقم 601، والبيهقي في السنن الكبرى [5/ 253] ، والطبراني في معجمه الصغير برقم 996، وأبو نعيم في أخبار أصبهان [2/ 359] ، جميعهم من حديث قتادة عن أبي بردة، عن أبيه به، صححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم 4765، والحاكم في المستدرك [2/ 142] على شرط الشيخين، وأقره الذهبي في التلخيص.

شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٥ · ص ٥٣