تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2473- وقال عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لعلي ثلاثة أشياء، لو كان لي واحدة منها لكان أحب إلي من حمر النعم: أحدها: إعطاؤه الراية إليه يوم خيبر، وتزويج فاطمة إياه، وسد الأبواب إلا باب علي.

2474- وسأل الحجاج الحسن فقال: ما تقول في علي؟ قال: ما أقول في علي إلا ما قال الله فيه، قال: وما قال الله فيه؟ قال: قال الله: وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤف رحيم الاية، قد سماه الله مؤمنا مهديا، فما أقول فيه؟.

2475- ويروى عن سفيان الثوري رحمه الله قال: كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه كالجبل بين المسلمين والمشركين، أعز الله به المسلمين، وأذل به المشركين، يأتيه رزقه من المدينة في جراب مختوم.

2476- وعن البراء بن عازب قال: لما أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من (2473) - قوله: «وقال عبد الله بن عمر» :

أخرجه الإمام أحمد في المسند [2/ 26] ، ومن طريقه ابن عساكر [42/ 121- 122] ، وأبو يعلى الموصلي في مسنده [9/ 453] رقم 5601، ومن طريقه ابن عساكر [42/ 121] ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان [2/ 210] ، ومن طريقه ابن عساكر [42/ 120- 121] من حديث هشام بن سعد، عن عمر بن أسيد، عنه به، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 120] : رجالهما رجال الصحيح.

وأخرجه أبو يعلى في الكبير- كما في مجمع الزوائد [9/ 120- 121] ، ومن طريقه ابن عساكر [42/ 120] من حديث عبد الله بن جعفر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن عمر بن الخطاب قوله، قال الهيثمي: عبد الله بن جعفر متروك.

(2476) - قوله: «وعن البراء بن عازب» :

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [12/ 78- 79] رقم 12167، والإمام-

شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٥ · ص ٤٩٦