تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2463- وروي أنه كان رضي الله عنه يختم القرآن في ليلة واحدة.

- وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 81] في الإسناد الأول: فيه محمد بن عبد الله يروي عن المطلب ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

قلت: قال أبو نعيم عقب إخراجه: محمد بن عبد الله هو ابن عمرو بن عثمان.

وأما حديث عبد الرحمن بن عثمان القرشي، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [1/ 31] رقم 98، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 81] : رجاله ثقات.

وأما حديث عائشة، فأخرجه ابن عدي في الكامل [5/ 1784] ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [39/ 28] من حديث عمرو بن الأزهر- ضعيف متهم- عن هشام بن عروة، عن أبيه عنها قالت: لما زوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنته أم كلثوم من عثمان قال لأم أيمن: هيئي ابنتي، وزفيها إلى عثمان، واخفقي بين يديها بالدف، ففعلت ذلك، فجاءها النبي صلى الله عليه وسلم بعد الثالثة فدخل عليها فقال: يا بنية كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير بعل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنه أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك محمد.

قال ابن عدي: لا يروى عن هشام إلا من رواية عمرو بن الأزهر.

(2463) - قوله: «أنه كان رضي الله عنه يختم القرآن في ليلة واحدة» :

رواه عن امرأة عثمان نائلة بنت الفرافصة:

1- أنس بن مالك، أخرجه أبو نعيم في الحلية [1/ 57] ، ومن طريقه ابن عساكر [39/ 235] ، قالت امرأة عثمان حين قتلوه: لقد قتلتموه، وإنه ليحيى الليلة بالقرآن في ركعة.

قال أبو نعيم: رواه الناس فقالوا: أنس بن سيرين- يعني لا أنس بن مالك- وسيأتي.

2- ابن سيرين، أخرجه ابن سعد في الطبقات [3/ 76] ، وأبو نعيم في المعرفة [1/ 71] رقم 276، وابن عساكر في تاريخه [39/ 235] . -

شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٥ · ص ٤٨٦