تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2459- ولما جهز عثمان رضي الله عنه جيش العسرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

غفر الله لك يا عثمان ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أخفيت وما أبديت، وما هو كائن إلى يوم القيامة.

2460- وروي أن فيه رضي الله عنه نزل قوله تعالى: يا أيتها النفس المطمئنة (27) ارجعي إلى ربك راضية مرضية (28) .

- قلت: روي أيضا من حديث عقبة بن عامر وأنس بن مالك، أخرجها ابن الجوزي في الموضوعات، وابن عساكر في تاريخه لم أر في إيرادها كبير فائدة لما تقدم من حكم المحدثين عليها بالوضع.

(2459) - قوله: «ولما جهز عثمان» :

في الباب عن ابن مسعود، وحسان بن عطية مرسلا.

أما حديث ابن مسعود، فأخرجه أبو نعيم في الحلية [1/ 59] ، ومن طريقه ابن عساكر [39/ 56- 57] من حديث عامر، عن مسروق، عن عبد الله قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان يوم جيش العسرة جائيا وذاهبا فقال: اللهم اغفر لعثمان ما أقبل وما أدبر، وما أخفى وما أعلن، وما أسر وما جهر. إسناده جيد.

وأما حديث حسان بن عطية المرسل، فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [12/ 54] رقم 12108، والحسن بن عرفة في جزءه برقم 48، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [39/ 58] ، وابن عدي في الكامل [6/ 2253] وأخرجه ابن عساكر في تاريخه [39/ 57، 57- 58] جميعهم من حديث محمد بن القاسم الأسدي- وليس بشيء-، عن الأوزاعي، عن حسان به مرسلا، فقد اجتمع في الحديث الإرسال وضعف الراوي.

(2460) - قوله: «وروي أن فيه رضي الله عنه نزل» :

عزاه السيوطي في الدر المنثور [8/ 513- 514] لابن مردويه في التفسير من حديث ابن عباس.

شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٥ · ص ٤٨٤