استعتبوك، قال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر قالوا: تفطر عندنا الليلة.
-[1/ 73] ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [39/ 387] ، وابن أبي عاصم في السنة برقم 1302.
وقد روى نحو هذه الرؤيا عن عثمان رضي الله عنه: أبو سعيد مسلم مولاه، فأخرج عبد الله في زوائد المسند [1/ 72] ومن طريقه ابن عساكر [39/ 387] عنه أن عثمان أعتق عشرين مملوكا، ودعا بسراويل فشدها عليه ولم يلبسها في جاهلية ولا إسلام، وقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم البارحة في المنام، ورأيت أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، وإنهم قالوا لي: اصبر، فإنك تفطر عندنا القابلة، ثم دعا بمصحف فنشره بين يديه، فقتل وهو بين يديه.
ورواها أيضا ابن عمر، فأخرج أبو يعلى- كما في إتحاف الخيرة [9/ 239] رقم 8899- ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [39/ 385] ، والبزار في مسنده برقم 2517- كشف الأستار-، والحاكم في المستدرك [3/ 103] عن ابن عمر: أن عثمان أصبح يحدث الناس قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا عثمان افطر عندنا، فأصبح صائما، وقتل من يومه.
وروي نحو هذا من حديث نافع، أخرجه ابن سعد في الطبقات [3/ 74- 75] ، وابن عساكر [39/ 384] .
وعن كثير بن الصلت، أخرجه ابن سعد في الطبقات [3/ 75] ، وأبو يعلى في مسنده- كما في إتحاف الخيرة [9/ 243] رقم 8906-، والبزار برقم 2516- كشف الاستار-، والحاكم في المستدرك [3/ 99] ، ومن طريقه ابن عساكر [39/ 384] عنه قال: أغفى عثمان بن عفان في اليوم الذي قتل فيه فاستيقظ فقال: لولا أن يقول الناس تمنى عثمان الفتنة لحدثتكم، قال: قلنا أصلحك الله، فحدثنا فلسنا نقول ما يقول الناس، فقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامي هذا فقال: إنك شاهد معنا الجمعة.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي في التلخيص. -