تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عبد الرحمن بن خباب: فكأني أنظر إلى يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يذهب بها ويجيء وهو يقول: ما على عثمان ما عمل بعد اليوم.

2440- وعن ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال: قحط الناس على عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه فقالوا له: قد قحط الزمان، والسماء لم تمطر، والأرض لم تنبت، والناس في شدة، فقال: انصرفوا فإنكم لن تمسوا حتى يفرج الله عنكم، قال: فما لبثنا إلا قليلا أن جاء أجراء عثمان بن عفان رضي الله عنه من الشام، وجاءته مائة راحلة برا- أو قال: طعاما- فجاء التجار إلى باب عثمان، فقرعوا عليه الباب، فخرج عثمان رضي الله عنه- والإمام أحمد في مسنده [4/ 75] ، ومن طريقه ابن عساكر [39/ 60] ، والبخاري في التاريخ الكبير [5/ 246] ، ويعقوب بن سفيان في المعرفة [1/ 289] ، وابن أبي عاصم في الاحاد والمثاني [3/ 102، 103] رقم 1419، 1420، وابن سعد في الطبقات [7/ 78] ، والقطيعي في زوائد الفضائل برقم 822، 823، والطبراني في معجمه الأوسط [6/ 426] رقم 5911، وأبو نعيم في المعرفة [4/ 1839] والروياني في مسنده برقم 1541، ومن طريقه ابن عساكر [39/ 60] .

(2440) - قوله: «وعن ميمون بن مهران» :

تقدمت القصة في باب رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ مختصر، برقم 891، ساقها المصنف هنا بطولها، وأخرجها ابن عساكر في تاريخه [39/ 533] من طريق أبي عمرو بن العلاء المقرىء، عن يعلى بن حكيم، عن طاوس عن ابن عباس قال: لما أن قتل عثمان رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في منامي فمر بي فسلم علي فقلت: حبيبي يا رسول الله ألا تقف حتى أشتفي منك بالنظر؟

قال: إني مستعجل، إن أبي إبراهيم وأخي موسى منتظرون لي لزفاف عثمان بن عفان الليلة.

شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٥ · ص ٤٧٠