تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2423- وعن ابن مسعود قال: والله ما استطعنا أن نصلي عند الكعبة ظاهرين حتى أسلم عمر.

2424- وعنه رضي الله عنه قال: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر رضي الله عنه.

2425- وعن حذيفة قال: كان الإسلام في زمان عمر كالرجل المقبل، لا يزداد إلا قربا، فلما قتل عمر صار كالرجل المدبر، لا يزداد إلا بعدا.

2426- وكان عند عمر رجل يريد أن يستعمله، فجاء ولد لعمر رضي الله عنه فقبله عمر، فقال الرجل: يا أمير المؤمنين إن لي منهم أربعة- أو خمسة- ما قبلت صبيا منهم قط، فقال عمر: أنت بالمسلمين أقل رحمة، لا تلي لي عملا أبدا.

(2423) - قوله: «والله ما استطعنا أن نصلي» :

فرقه المصنف عن الذي قبله والاتي بعده، وأخرجه بطوله ابن سعد في الطبقات [3/ 270] ، والطبراني في معجمه الكبير [9/ 178، 182] رقم 8806، 8820، وابن عساكر في تاريخه [44/ 47، 47- 48] ، جميعهم من حديث القاسم بن عبد الرحمن- ولم يسمع من ابن مسعود- عن ابن مسعود به.

(2424) - قوله: «ما زلنا أعزة» :

أخرجه البخاري في فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب، رقم 3684، وفي مناقب الأنصار، باب إسلام عمر بن الخطاب، رقم 3863.

(2425) - قوله: «وعن حذيفة» :

أخرج حديثه ابن سعد في الطبقات [3/ 373] ، والحاكم في المستدرك [3/ 84] وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي في التلخيص.

شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٥ · ص ٤٥٥