فأوحى الله عز وجل إلى جبريل عليه السلام: إنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط، فاقره السلام وهنه وقل: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمه باسم ابن هارون، فهبط جبريل فهنأه من الله عز وجل، ثم قال:
إن الله يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون، قال: وما كان اسمه؟ قال:
شبر، قال: لساني عربي! قال: فسمه الحسن، فسماه الحسن.
- وفي الباب عن علي بن أبي طالب، وأسماء بنت عميس، وسلمان.
أما حديث علي بن أبي، طالب فله طرق وألفاظ منها:
1- حديث هانىء بن هانىء، عنه قال: لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلنا: حربا، قال: بل هو حسن، فلما ولد الحسين سميته حربا، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلنا: حربا، قال: بل هو حسين، فلما ولد الثالث سميته حربا، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلنا: حربا، فقال:
بل هو محسن، فقال: إنما سميتهم بولد هارون: شبر، وشبير، ومشبر، أخرجه مطولا ومختصرا من طرق: الإمام أحمد في المسند [1/ 290، 118] ، وفي الفضائل برقم 1365، والبخاري في الأدب المفرد برقم 823، والطيالسي في مسنده برقم 129، وابن أبي شيبة- كما في إتحاف الخيرة-[7/ 93] ، والبزار في مسنده [2/ 416 كشف الأستار] رقم 1997، 1998، والطبراني في معجمه الكبير [3/ 96- 97] رقم 2773- 2774- 2775- 2776، والبيهقي في السنن الكبرى [6/ 166] ، وابن عبد البر في الاستيعاب [3/ 100] ، والدولابي في الذرية الطاهرة برقم 98، وابن الأثير في أسد الغابة [2/ 19] وصححه ابن حبان- كما في الموارد- برقم 2227، والحاكم في المستدرك [3/ 165، 168، 180] ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجال أحمد والبزار رجال الصحيح غير هانىء بن هانىء وهو ثقة. -