تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2298- وعن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: جئت إلى أمي فقالت لي: متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: ما لي به عهد، قال: فنالت مني وقالت لي: ائت النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر لي، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت:

يا رسول الله إني جئت إلى أمي فسألتني متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ فقلت:

ما لي به عهد، وقالت: اذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فما سلطان يستغفر لنا فأته فلما رآني قال: غفر الله لك ولأمك، غفر الله لك ولأمك، غفر الله لك ولأمك يا حذيفة، أما رأيت الرجل الذي كان عندي آنفا، قلت: بلى يا رسول الله، قال: ذاك ملك لم يهبط إلى الدنيا قط، وإنه استأذن الله عز وجل في السلام علي، وبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.

(2298) - قوله: «وعن زر بن حبيش» :

روى حديثه إسرائيل بن يونس فاختلف عليه فيه:

1- فروى عنه، عن ميسرة بن حبيب النهدي، عن المنهال بن عمرو، عن زر، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [12/ 96] ، والإمام أحمد في المسند [5/ 391- 392] ، والترمذي في المناقب، باب مناقب الحسن والحسين رقم 3781- وقال: حسن- والنسائي في المناقب من السنن الكبرى [5/ 80- 81] رقم 8298، والطبراني في معجمه الكبير [3/ 27] رقم 2607، والخطيب في تاريخه [6/ 372- 373] ، وابن عساكر في تاريخه [13/ 207] ، وصححه الحاكم في المستدرك [3/ 381] ، وابن حبان- كما في الإحسان- برقم 6960.

2- وروي عنه، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن حذيفة، أخرجه ابن عساكر في تاريخه [13/ 207] .

3- ورواه قيس بن الربيع، عن ميسرة، عن عدي بن ثابت، عن زر، عن حذيفة-

شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٥ · ص ٣٤٠