تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحسن والحسين ومعرفتي لفضلهم رحمة الله ورضوانه عليهم، ولكن طلبنا بثأرهم حتى قاتلنا، وأفضى الله بهذا الأمر إلينا، فقربناهم، وأخلطناهم بنا، فحسدونا، وطلبوا ما في أيدينا، وسعوا في الأرض فسادا وجهرا على قطيعتهم، والله لقد حدثني أمير المؤمنين المهدي، عن أمير المؤمنين المنصور ...

- سير أعلام النبلاء [9/ 286] ، تاريخ بغداد [14/ 5] ، الكامل [6/ 106] ، النجوم الزاهرة [2/ 142] ، وفيات الأعيان [1/ 331] ، المعرفة والتاريخ [1/ 161، 182] ، تاريخ الطبري [8/ 230] ، تاريخ الإسلام [وفيات سنة 193- ص 423] .

قوله: «المهدي» :

هو أمير المؤمنين، أبو عبد الله محمد بن المنصور أبي جعفر عبد الله بن محمد بن علي الهاشمي العباسي، قال الذهبي في السير: كان جوادا ممداحا معطاءا، محببا إلى الرعية، قصابا في الزنادقة باحثا عنهم، مليح الشكل، تملك عشر سنين وشهرا ونصفا، وعاش ثلاثا وأربعين سنة، ومات بماسبذان، في المحرم سنة تسع وستين ومئة، وبويع ابنه الهادي.

وقال في التاريخ: ما علمت أحدا احتج بالمهدي ولا بأبيه في الأحكام.

الوافي بالوفيات [3/ 300- 302] ، سير أعلام النبلاء [7/ 400] ، تاريخ بغداد [5/ 391] ، وفيات الأعيان [2/ 387] ، مرآة الجنان [1/ 356] ، ماثر الأناقة [1/ 183] ، تاريخ الإسلام [وفيات السنة المذكورة- ص 433] .

قوله: «عن أمير المؤمنين المنصور» :

هو الخليفة، أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي الهاشمي العباسي.

قال الحافظ الذهبي في السير: كان فحل بني العباس هيبة وشجاعة، ورأيا وحزما، ودهاء وجبروتا، وكان جماعا للمال، حريصا، تاركا للهو-

شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٥ · ص ٣٢٨