تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من حاربهم، اللهم وال من والاهم، وعاد من عاداهم، وانصر من نصرهم، واخذل من خذلهم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- وجبريل حاضر- فأمن على الدعاء وقال: وأنا معكم يا محمد؟ فقال: نعم.

- أما حديث شهر بن حوشب، فأخرجه من طرق عنه: الإمام أحمد في المسند [6/ 292، 304، 323] ، والترمذي في المناقب، باب فضل فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم، رقم 3870، والبخاري في تاريخه الكبير [2/ 69- 70] ، وأبي هريرة في تفسيره [22/ 6، 7] ، وابن أبي حاتم في تفسيره [9/ 3132- 3133- معلقا] برقم 17679، والطبراني في معجمه الكبير [23/ الأرقام: 768، 769، 770، 771، 773، 779، 780، 783، 786] ، وأبو يعلى في مسنده [12/ الأرقام: 6912، 7021، 7026] .

قال الترمذي في إسناد حديثه: حسن صحيح، وهو أحسن شيء روي في هذا الباب.

وسيأتي عند المصنف برقم 2347.

وأما حديث أبي سعيد عنها، فأخرجه أبو يعلى في مسنده [12/ 313- 314] رقم 6888، وابن جرير في تفسيره [22/ 6، 7] ، والطبراني في معجمه الكبير [23/ 249] رقم 503 من حديث عطية العوفي- وهو صالح في الشواهد- عنه، عن أم سلمة.

وأما حديث أبي هريرة، فأخرجه ابن جرير في تفسيره [22/ 7] .

وأما حديث عطاء بن يسار، فأخرجه الحاكم في المستدرك [2/ 416، 3/ 146] ، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى [2/ 150] ، والطبراني في معجمه الكبير [23/ 286] رقم 627.

قال الحاكم: على شرط البخاري، وقال الذهبي في الموضع الأول: على شرط مسلم. -

شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٥ · ص ٣٢٠