2241- وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما أحبنا أهل البيت أحد فزلت به قدم إلا ثبتته قدم أبدا حتى ينجيه الله يوم القيامة.
2242- وفي بعض الكتاب مسندا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: والله- وأما حديث أبي أمامة الباهلي، فأخرجه ابن عساكر [42/ 65- 66، 66] من طريق طالوت بن عباد الصيرفي: أنا فضال بن جبير، أنا أبو أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلق الأنبياء من أشجار شتى، وخلقني وعليا من شجرة واحدة، فأنا أصلها، وعلي فرعها، وفاطمة لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا، ومن زاغ هوى، ولو أن عبدا عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام ثم لم يدرك محبتنا إلا أكبه الله على منخريه في النار، ثم تلا:
قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى.
قال ابن عساكر عقبه: هذا حديث منكر، وقد وقع إلينا جزء طالوت بن عباد- بعلو- وليس هذا الحديث فيه.
وأما حديث علي بن أبي طالب، فأخرجه ابن مردويه- كما في اللالىء [1/ 379] من حديث عباد بن يعقوب- رافضي يرد في المناكير-: ثنا يحيى بن بشار، عن عمرو بن إسماعيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، وعن عاصم بن ضمرة، عن علي مرفوعا: مثلي مثل شجرة، أنا أصلها، وعلي فرعها، والحسن والحسين ثمرتها، والشيعة ورثتها، فأي شيء يخرج من الطيب إلا الطيب.
(2241) - قوله: «حتى ينجيه الله يوم القيامة» :
أخرجه معلقا تبعا للمصنف: أبو حفص الموصلي في الوسيلة [5- ق 2/ 199] ولم أقف عليه مسندا.
(2242) - قوله: «مسندا عن النبي صلى الله عليه وسلم» :
أورده كذلك- أعني معلقا تبعا للمصنف- أبو حفص الموصلي في الوسيلة [5- ق 2/ 99] ولم أقف على إسناده.