تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1926- ومما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار.

1927- ومما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني واهدني واجبرني.

- الجهني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود به مرفوعا، صححه ابن حبان- كما في الإحسان- رقم 972، والحاكم في المستدرك [1/ 509- 510] على شرط مسلم، وتعقبه الذهبي في التلخيص بأن أبا سلمة لا يدرى من هو، ولا رواية له في الكتاب الستة، وقال في مجمع الزوائد [10/ 136] : رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح، غير أبي سلمة، وقد وثقه ابن حبان.

قلت: رواه عبد الرحمن بن إسحاق- ضعف- فتارة يقول: عن القاسم، عن أبيه، عن ابن مسعود، أخرجه البزار في مسنده [4/ 31 كشف الأستار] رقم 3122.

وتارة يسقط قوله: عن أبيه ويجعله عن القاسم، عن ابن مسعود، أخرجه ابن السني في اليوم والليلة برقم 340.

(1926) - قوله: «والنجاة من النار» :

أخرجه الحاكم في المستدرك [1/ 525]- وصححه على شرط مسلم- ومن طريقه البيهقي في الدعوات الكبير برقم 206 من حديث حميد الأعرج- ضعف- عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره.

(1927) - قوله: «اللهم اغفر لي» :

ورد عنه صلى الله عليه وسلم هذا الدعاء في الجلسة بين السجدتين، أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما يقول بين السجدتين، رقم 284 من حديث كامل-

شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٥ · ص ١٣