تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2065- وروي أنه صلى الله عليه وسلم سابق أبا هريرة، وكان صلى الله عليه وسلم يقول لأبي هريرة: أبا هر.

2066- وروي عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كنت مع أصحابه صلى الله عليه وسلم في سفر فثقل عليهم متاعهم فقال لي: ابسط كساك، فبسطت، فوضع أمتعتهم في كسائي ثم قال: أنت سفينة فاحملها، فحملتها، وكان من ذلك اليوم لو حمل علي وقران وثلاثة وأربعة وخمسة وستة وسبعة ما ثقل علي.

2067- ومنها: أنه صلى الله عليه وسلم مال للحسن أو الحسين فوضع رجله على رجليه، وأخذ بيده:

حزقه حزقه ... ترق عين بقه

اللهم إني أحبه فأحبه

- في المشكل [2/ 361] ، وصحح أحد طرقه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم 4691.

(2065) - قوله: أبا هر» :

أخرج البخاري في الاستئذان، باب إذا دعي الرجل فجاء، هل يستأذن؟

من حديث مجاهد، عن أبي هريرة قال: دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد لبنا في قدح، فقال: أبا هر، الحق أهل الصفة فادعهم إلي.

(2066) - قوله: «وروي عن سفينة» :

تقدم حديثه في أبواب المعجزات.

(2067) - قوله: «أنه مال للحسن أو الحسين» :

الشك من أبي هريرة، أخرج حديثه الطبراني في معجمه الكبير [3/ 42- 43] رقم 2653، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية [2/ 35] ، ومن طريق أبي نعيم: الخطيب البغدادي، ومن طريق الخطيب: ابن عساكر-

شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٥ · ص ١٢٩