عجل لهم الغلام الثقفي الذي يحكم فيهم بحكم الجاهلية، لا يقبل من محسنهم، ولا يتجاوز عن مسيئهم.
- وأخرجه ابن عساكر في تاريخه [67/ 82] من حديث بقية، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن عمرو بن مسلم بالقصة.
قال الحافظ البيهقي: ولا يقول هذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ثم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إلا توقيفا أه. يريد أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، ففيه: إخباره صلى الله عليه وسلم بالحجاج، وذلك من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم.
شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٨٥