تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1908- وكان الناس عنده صلى الله عليه وسلم في الحق سواء، معتدلين بالتقوى، متواضعين في مجلسه، يوقرون فيه الكبير، ويرحمون فيه الصغير.

1909- وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ولم يوقر كبيرنا.

- عبد الله، وعيينة بن حصين يأتي حديثهما في باب ما ضربه النبي صلى الله عليه وسلم من الأمثال رقم 2099، 2100، وانظر التعليق على الحديث المتقدم برقم:

1880.

(1908) - قوله: «ويرحمون فيه الصغير» :

هو طرف من حديث ابن أبي هالة الطويل، وقد مضى في صفته صلى الله عليه وسلم.

(1909) - قوله: «ولم يوقر كبيرنا» :

أخرجه أبو داود، باب: في الرحمة، برقم 4943، والترمذي في البر والصلة، باب ما جاء في رحمة الصبيان، رقم 1920- وقال: حسن صحيح- والبخاري في الأدب المفرد برقم 354 من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.

وأخرجه الترمذي برقم 1921، والإمام أحمد في المسند [1/ 257] ، والبزار في مسنده [2/ 401 كشف الأستار] رقم 1955، 1956، والبغوي في شرح السنة [13/ 39] برقم 3452، والبيهقي في الشعب [7/ 458] رقم 10980 من حديث عكرمة، عن ابن عباس، وصححه ابن حبان- كما في الإحسان برقم 458- وقد سقط من إسناده ليث بن أبي سليم وهو فيه.

وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [11/ 449] رقم 12276 من طريق المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مختصرا.

وأخرجه الترمذي برقم 1919، وأبو يعلى في مسنده [6/ 191] رقم 3476، والبيهقي في الشعب [7/ 458، 459] رقم 10981، 10982، وأبو نعيم في أخبار أصبهان [2/ 254] بأسانيد ضعيفة من حديث أنس. -

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٥٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٥٥٨