تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1888- وكان صلى الله عليه وسلم أشد الناس تكرمة لأصحابه ورحمة، ما رؤي قط مادا رجليه بين أصحابه حتى لا يضيق بهما على أحد.

1889- ويتوسع للناس، إلا أن يكون المكان واسعا لا ضيق فيه على أحد.

1890- وقبلوا يد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينكر عليهم.

1891- وأن اليهود قبلوا يده صلى الله عليه وسلم ورجله.

(1890) - قوله: «وقبلوا يد رسول الله صلى الله عليه وسلم» :

أخرج الإمام أحمد في مسنده [2/ 7، 86] ، والبخاري في الأدب المفرد برقم 972، وأبو داود في الجهاد، باب التولي يوم الزحف رقم 2647، والترمذي في الجهاد، باب الفرار من الزحف رقم 1716، وابن ماجه في الأدب، باب الرجل يقبل يد الرجل، رقم 3704، جميعهم من حديث ابن عمر في قصة حيصتهم وقولهم: نحن الفرارون، قال: فأقبل إلينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بل أنتم العكارون، قال: فدنونا فقبلنا يده، فقال: أنا فئة المسلمين.

وأخرج الإمام أحمد في مسنده [أطراف المسند المعتلي لابن حجر [5/ 445] رقم 7519، وأبو داود في الأدب، باب في قبلة الرجل من حديث الزارع العبدي- وكان في وفد عبد القيس- قال: لما قدمنا المدينة جعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله ... الحديث، جوده ابن حجر في الفتح.

وأخرج ابن الأعرابي في جزء القبل والمعانقة من حديث أسامة بن شريك قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أصحابه كأن على رؤوسهم الطير، فجاء الأعراب فسألوا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام الناس فجعلوا يقبلون يده، قال:

فأخذتها ووضعتها على وجهي فإذا هي أطيب من ريح المسك وأبرد من الثلج.

(1891) - قوله: «وأن اليهود قبلوا يده صلى الله عليه وسلم ورجله» :

أخرج الإمام أحمد [4/ 239- 240] ، والترمذي في الاستئذان، باب ما جاء في قبلة اليد والرجل، رقم 2733، والنسائي في السير من السنن-

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٥٤٩