تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1810- ومن السنة أن لا يسب شيئا ولا يلعن، لما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر فهبت ريح فكشفت عن رجل قطيفة فلعنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعنتها؟ قال: يا رسول الله كشفت قطيفتي، فقال: إذا رأيتها فاسأل الله من خيرها، وتعوذ من شرها، ولا تلعنها فإنها مأمورة.

1811- ويستحب أن لا يسافر وحده أو يبيت في بيت وحده، لما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو يعلم أحدكم ما له في الوحدة ما سار أحد بليل.

1812- ويكره التطير، لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الطيرة.

1813- وقال صلى الله عليه وسلم: الطيرة شرك، وما منا إلا (ويجد في نفسه) ولكن الله يذهبه بالتوكل.

1814- ومن السنة أن يؤخذ برخص الله، لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه.

(1810) - قوله: «فإنها مأمورة» :

هو مكرر، وقد تقدم برقم 1652، وخرجناه هناك.

(1811) - قوله: «لو يعلم أحدكم» :

خرجناه في فتح المنان شرح المسند الجامع لأبي محمد: عبد الله بن عبد الرحمن، تحت رقم 2844 من حديث ابن عمر.

(1812) - قوله: «ويكره التطير» :

هكذا تكرر والذي بعده في النسخ، وقد تقدما قريبا برقم 1792، 1791.

(1814) - قوله: «إن الله يحب أن تؤتى رخصه» :

في الباب عن ابن عمر، وابن عباس، وابن مسعود، وأبي هريرة، وأنس بن مالك، وعائشة رضي الله عنها. -

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٤٩٦