تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1768- على أنه روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه أتي بذنوب من ماء فكرع منه وهو قائم وشرب، ولكن الأحسن أن يشرب الماء جالسا ليأخذ بالأدب.

1769- وشرب رجل قائما فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

أيسرك أن يشرب معك الهر؟ قال: لا، قال: فقد شرب معك من هو شر منه: الشيطان.

1770- ومن السنة أن لا يشرب من الموضع المكسور.

(1768) - قوله: «فكرع منه وهو قائم» :

أخرجه البخاري في الأشربة، باب الشرب قائما من حديث النزال بن سبرة، قال: أتي علي رضي الله عنه على باب الرحبة بماء فشرب قائما فقال: إن ناسا يكره أحدهم أن يشرب وهو قائم، وإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كما رأيتموني فعلت، رقم (5615، 5616) .

وأخرجا من حديث الشعبي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائما من زمزم.

(1769) - قوله: «أيسرك أن يشرب معك الهر» :

خرجناه في كتاب الأشربة من المسند الجامع لأبي محمد الدارمي، باب من كره الشرب قائما تحت رقم 2266- فتح المنان، وانظر تحته ما يتعلق بالمسألة من المباحث.

(1770) - قوله: «من الموضع المكسور» :

وهو المعبر عنه في الحديث بالثلمة، فأخرج الإمام أحمد في مسنده [3/ 80] ، وأبو داود في الأشربة، باب في الشرب من ثلمة القدح، رقم 3722، والبيهقي في الشعب [5/ 117] رقم 6019، جميعهم من حديث قرة بن عبد الرحمن، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرب من ثلمة القدح، وأن-

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٤٧٢