تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1759- وقال صلى الله عليه وسلم: رأيتها نابتة في النار.

ومنها: الهندباء.

1760- قال صلى الله عليه وسلم: من أكل الهندباء ثم نام عليه لم يحك فيه سحر ولا سم، ولا يقربه شيء من الدواب: حية ولا عقرب حتى يصبح.

1761- وقال صلى الله عليه وسلم: كلوا الهندباء ولا تنفضوه، فإنه ليس يوم من الأيام إلا وقطرا من الجنة يقطرن عليه.

(1759) - قوله: «رأيتها نابتة في النار» :

مخرج ضمن الذي قبله.

(1760) - قوله: «لم يحك فيه سحر ولا سم» :

أورده ابن القيم في طبه وكذا الاتي بعده، وقال: لا تصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يثبت مثلها، بل هي موضوعة. اه ولم أقف عليه مسندا.

(1761) - قوله: «فإنه ليس يوم من الأيام» :

جاء ذلك بأسانيد منكرة وتالفة، قال الحارث في مسنده [2/ 579 بغية الباحث] رقم 534: حدثنا عبد الرحيم بن واقد، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن زكرياء الهاشمي، ثنا أبان بن المحبر، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك مرفوعا: كلوا من الهندباء ولا تنفضوه، فإنه ليس يوم من الأيام إلا وقطرا من الجنة تقطر عليه، ومن طريق الحارث أخرجه أبو نعيم في الطب [الورقة: 119] قال السيوطي في اللالئ [2/ 222] :

هذا الإسناد كله تالف.

وأخرج ابن عدي في الكامل [6/ 2387] ، ومن طريقه البيهقي في الشعب [5/ 105- 106] رقم 5965، وابن السني في الطب- كما في اللالئ [2/ 221]- من حديث مسعدة بن اليسع، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده مرفوعا: على كل ورقة من الهندباء حبة من ماء الجنة، قال-

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٤٦٣