تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها: أكل الشذاب.

1756- قال صلى الله عليه وسلم: من أكل الشذاب ثم نام عليه نام آمنا من الداء والدمل وذات الجنب.

ومنها: ترك الكراث.

1757- لما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أكل الكراث ثم نام عليه نام آمنا من ريح البواسير ونكهته منتنة، واعتزله الملكان حتى يصبح.

ومنها: ترك الجرجير.

1758- لما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أكل الجرجير ثم نام عليه نام وعرق الجذام ينازعه في أنفه.

(1756) - قوله: «من أكل الشذاب» :

أورده معلقا تبعا للمصنف: الحافظ أبو حفص الموصلي في الوسيلة [6 ق- 1/ 52] لم يذكر صحابيه الراوي، ولا وقفت عليه مسندا.

(1757) - قوله: «واعتزله الملكان حتى يصبح» :

أورده الحافظ أبو حفص الموصلي في الوسيلة [ق- 1/ 6/ 52] ، وعنه الذهبي في طبه [/ 170] ، والموفق البغدادي في طبه [/ 147] ، ولم أقف عليه مسندا ولا عرفت صحابيه، وقال ابن القيم في طبه [/ 545] :

لا يصح، وانظر حديث أنس الطويل المتقدم قريبا.

قوله: «ومنها: ترك الجرجير» :

قال الذهبي: يسميه الأطباء: بقلة عائشة، وهو حار رطب، يحرك شهوة الجماع، وقال الموفق: الكثير منه يورث الهزال.

(1758) - قوله: «وعرق الجذام ينازعه» :

أخرجه ابن عدي في الكامل [6/ 2386- 2387] من حديث مسعدة بن-

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٤٦١