تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1599- وكان رجل يختلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل ابنا له، ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقيل: يا رسول الله أصيب بابنه الذي كان يحمله، وهو حزين لا يكلم أحدا.

فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وعزاه ثم قال: أما تطيب نفسك أنك لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته بإزاء ذلك الباب يستفتح لك؟ فقال الرجل: وكذاك يا رسول الله؟ قال: نعم، قال: هذا لي خاصة يا رسول الله أم للناس عامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل للمسلمين عامة.

- عليه، ولذلك قال الحافظ البوصيري متعقبا ابن الجوزي لقوله: هذا خبر موضوع، قال: لم ينفرد به عباد، بل أصله صحيح، إتحاف الخيرة [5/ 494] ، وانظر تخريج محقق أبي يعلى لألفاظه في صحيح مسلم وغيره، فقد أفاد وأجاد جزاه الله خيرا.

(1599) - قوله: «وكان رجل يختلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم» :

أخرجه الإمام أحمد في المسند [3/ 436، 5/ 34- 35، 35] ، وابن أبي شيبة في المصنف [3/ 354] ، والنسائي في الجنائز، باب الأمر بالاحتساب والصبر عند نزول المصيبة، رقم 187، وفي باب التعزية، رقم 2088 بطوله، والطيالسي في مسنده برقم 1075، والطبراني في معجمه الكبير [19/ 26] رقم 54، والدمياطي في التسلي والاغتباط، برقم 54، 55، 56، وصححه ابن حبان- كما في الإحسان برقم 2947- والحاكم في المستدرك [1/ 384] ، وقال الذهبي: صحيح، جميعهم من حديث أبي إياس معاوية، عن أبيه قرة، وبعضهم يزيد على بعض.

وفي الباب عن جماعة من الصحابة بنحو هذه القصة، منهم: بريدة بن الحصيب، وابن عمر، وحوشب الفهري.

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٣٦٩