1587- ولا حسود ولا ضرار، ولا ختار ولا غدار، ولا مهذار ولا ثرثار صلى الله عليه وسلم.
1588- ولا جزوع ولا طناز، ولا متكبر ولا هماز، ولا متبختر ولا كناز، ولا محتكر ولا رماز.
فصلوات الله عليه في الأولين مبعوثا وبركاته عليه في الاخرين موروثا (1587) - قوله: «ولا ختار» :
الختر: الحال الذي يضعف عنده الإنسان عن الاجتهاد والإعمال فيه، ومنه قوله تعالى: وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور الاية.
قوله: «ولا مهذار» :
الهذر: الكلام الذي لا يعبأ به، يقال: هو سقط الكلام ورديئه، فإذا كثر ذلك من صاحبه قيل له: هذار ومهذار.
(1588) - قوله: «ولا طناز» :
الطنز: السخرية، والطناز: الكثير الاستهزاء بالناس عند كلامه لهم.
قوله: «ولا رماز» :
من الرمز: وهو الإشارة الخفية باليد أو العين أو تحريك الشفتين، ونحوه الغمز.