تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1556- وكان صلى الله عليه وسلم ألوفا حليما، ودودا رحيما، مضيافا كريما، وفيا حكيما صلى الله عليه وسلم.

1557- وكان صلى الله عليه وسلم قائما بأمر الله، موفيا لوعد الله، مشمرا في عبادة الله، ملتمسا مرضاة الله صلى الله عليه وسلم.

1558- وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاطع الشهوات، غافر العثرات، كاتم المصيبات صلى الله عليه وسلم.

1559- وكان صلى الله عليه وسلم صوام النهار خاشعا منيبا، قوام الليل خاضعا قريبا، راغبا في الخير منصفا رقيبا، زاهدا في الشر بين أهله رغيبا صلى الله عليه وسلم.

1560- وكان صلى الله عليه وسلم شريف الهمة حبيب الفقراء، لطيف الفطنة طبيب الأغنياء، جميل العشرة تقي الأتقياء، دليل الأئمة لبيب الألباء صلى الله عليه وسلم.

1561- وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعظم الكبير لعظم وقاره، ويقرب الصغير لشدة افتقاره، ويشكر اليسير لقلة اغتراره، ويرحم الأسير لرؤية اضطراره صلى الله عليه وسلم.

1562- وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلا عند المصاحبة، عدلا عند المقاسمة، سباقا عند المعاملة، شجاعا عند المقاتلة صلى الله عليه وسلم.

1563- وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم الخطر، طويل الصمت، هيوب المنظر، قليل الضحك، كثير الفكر، باسط الكف، شريف المخبر صلى الله عليه وسلم.

(1559) - قوله: «رغيبا» :

أصل الرغبة: طلب الشيء والحرص عليه والطمع فيه، وحق له صلى الله عليه وسلم أن يوصف بذلك، فقد كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن، وفيه يقول سبحانه: ويدعوننا رغبا ورهبا الاية.

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٣٣٧