تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن كان المسيح عليه السلام أتي بطعام من السماء أكله الحواريون.

فقد أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام من الجنة فأكله، أتاه به جبريل عليه السلام.

وإن كان المسيح عليه السلام أبرأ الأكمه والأبرص.

1540- قلنا: فرسول الله صلى الله عليه وسلم أبرأ صاحب السلعة.

قوله: «فقد أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام من الجنة» :

انظر النص المتقدم برقم: 1492 والتعليق عليه.

(1540) - قوله: «صاحب السلعة» :

في الباب عن عبد الرحمن بن شرحبيل، وأبي سبرة.

أما حديث عبد الرحمن بن شرحبيل فأخرجه البخاري في تاريخه [4/ 250]- واللفظ له- ومن طريقه البيهقي في الدلائل [6/ 176] ، والطبراني في معجمه الكبير [7/ 367] ، قال عبد الرحمن: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وبكفي سلعة، قلت: يا رسول الله هذه السلعة قد آذتني، تحول بيني وبين قائم السيف أن أقبض عليه وعنان دابتي! فقال: ادن مني، فدنوت منه، فقال: افتحها، ففتحتها فنفث في كفي، ووضع كفه على السلعة، فما زال يصلحها بكفه حتى رفع عنها وما أدري أين أثرها.

قلت: رجال إسناده مذكورون في الكتاب، ليس فيهم من يضعف في الحديث.

وأما حديث أبي سبرة فقال البيهقي في الدلائل [6/ 176] : قرأت في كتاب الواقدي أن أبا سبرة قال: يا رسول الله إن بظهر كفي سلعة قد منعتني من خطام راحلتي، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فجعل يضرب على السلعة ويمسحها، فذهبت، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ولإبنيه ... الحديث.

الواقدي حاله معروف مشهور في الحديث.

والسلعة: غدة تظهر بين الجلد واللحم تتحرك إذا غمزت باليد وتشعر بالألم مع ذلك.

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٣١٩