تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حجر قالوا: حدثنا إسماعيل- وهو ابن جعفر- عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون.

1513- قال مسلم: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن مالك بن مغول [ح] .

وحدثنا ابن نمير وأبو خيثمة: زهير بن حرب جميعا عن عبد الله بن نمير وألفاظهم متقاربة.

قال ابن نمير: ثنا أبي، ثنا مالك بن مغول، عن الزبير بن عدي، عن طلحة، عن مرة، عن عبد الله قال: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى به إلى سدرة المنتهى- وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها، قال سبحانه: إذ يغشى السدرة ما يغشى (16) الاية، قال: فراش من ذهب.

قوله: «وختم بي النبيون» :

وأخرجه من أصحاب الكتاب أيضا سوى مسلم: الإمام أحمد في المسند [2/ 411- 412] ، والترمذي في السير، باب ما جاء في الغنيمة، بعد رقم 1553، وابن ماجه في الطهارة، باب ما جاء في السبب، رقم 567.

(1513) - قوله: «قال مسلم» :

يعني بالإسناد الماضي قبله، وقد تقدم الحديث قريبا في فصل تفضيله صلى الله عليه وسلم بأفضل الكتاب، برقم 1509.

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٢٤٢