تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منوطة بتصديق الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا الاية.

شرف آخر- 16 1368- وهو أنه سبحانه ردهم عند الإختلاف إليه وإلى رسوله كما ذكر ندبا، فقال: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول الاية، ثم قال: فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول الاية.

شرف آخر- 17 1369- وهو أنه أوحي إليه كما أوحي إلى سائر الأنبياء، ثم جعل الله له مزية بإرسال الرسول إلى قلبه، لأن القلب لا يخطئ، والسمع قد يخطئ ويصيب، قال تعالى: إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده الاية.

ثم خصه فقال: وإنه لتنزيل رب العالمين (192) نزل به الروح الأمين (193) على قلبك لتكون من المنذرين الاية، وقال: قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله الاية.

شرف آخر- 18 1370- وهو أنه سبحانه جعل التزكية إليه في الاخرة كما جعلها في الدنيا فقال: خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها الاية.

وقال: فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا (41) الاية.

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ١٠٧