فلما أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم أرسله إلى الناس كافة أجمعين، فقال:
وما أرسلناك إلا كافة للناس الاية، وقال: ليكون للعالمين نذيرا الاية، وقال: نذيرا للبشر (36) الاية، وقال: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (107) .
1360- وقال صلى الله عليه وسلم: بعثت إلى الخلق كافة.
1361- وقال صلى الله عليه وسلم: أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: أرسلت إلى الناس كافة، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، ونصرت بالرعب- يخاف العدو مني على مسير شهر-، وأحلت لي الغنائم، وأعطيت الشفاعة يوم القيامة.
شرف آخر- 11 1362- وهو أنه صلى الله عليه وسلم مبعوث إلى الجن والإنس لقوله تعالى:
وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن الاية، وقال تعالى ذكره:
قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن الاية.
1363- وقال صلى الله عليه وسلم: بعثت إلى الأحمر والأسود- يعني الجن والإنس-.
(1360) - قوله: «بعثت إلى الخلق كافة» :
هو طرف من الذي بعده.
(1361) - قوله: «أعطيت خمسا» :
أسنده المصنف في باب تفضيله على الأنبياء، وخرجناه هناك.
(1363) - قوله: «بعثت إلى الأحمر والأسود» :
هو من ألفاظ الحديث المشار إليه في التعليق قبله.