تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

799- قال: ولم يكن مع أبي موسى الأشعري شيء فأحل، وأحل الناس كلهم إلا النبي صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لسوقهما الهدي، وحجا مفردين.

800- وأحرم الناس بالحج، وكانوا متمتعين، فمنهم من نحر وأكثرهم صام، ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة أزواجه البقر.

(799) قوله: «ولم يكن مع أبي موسى شيء» : أخرجاه في الصحيحين من حديث طارق بن شهاب، عن أبي موسى قال:

بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوم باليمن، فجئت وهو بالبطحاء، فقال: بم أهللت؟

قلت: أهللت كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، قال: هل معك من هدي؟ قلت: لا، فأمرني فطفت بالبيت وبالصفا والمروة، ثم أمرني فأحللت ... الحديث، أخرجه البخاري برقم 1559، ومسلم برقم 1221 (154، 155، 156) .

(800) قوله: «عن متعة أزواجه البقر» : أخرجه البخاري في المناسك، باب ذبح الرجل البقر عن نسائه، رقم 1709، ومسلم فيه، باب بيان وجوه الإحرام، رقم 1211 (125) ، وخرجناه في مسند الحافظ أبي محمد، تحت رقم 2036، وكتاب الحج، باب البقرة تجزىء عن البدنة.

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٩٩