تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم رجع أبو بكر وعلي رضي الله عنهما إلى المدينة، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وكتب إلى ملوك الأرض يدعوهم إلى الله، وبعث إليهم رسله.

787- ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأزواجه وأهله أجمعون، وليس معه أحد من المشركين، فنزلت عليه يوم عرفة: اليوم أكملت لكم دينكم الاية، يعني: أمره ونهيه، فلم ينزل بعد هذه حلال، ولا حرام، ولا فريضة، غير آيتين من آخر سورة النساء- وهي قوله تعالى: يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة الاية، إلى آخر السورة- ثم قال تعالى: وأتممت عليكم نعمتي الاية، يعني: بالإسلام، أي: حججتم وليس معكم مشرك، وقوله تعالى:

ورضيت يعني: اخترت لكم الإسلام دينا فليس دين أرضى عند الله من الإسلام.

فنزلت هذه الاية والناس وقوف بعرفات، فبركت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثقل القرآن، وعاش النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إحدى وثمانين ليلة صلى الله عليه وسلم وعلى آله.

(787) قوله: «ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم» : سيأتي الكلام عليه في الباب الذي يليه.

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٩٠