تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي طالب رضي الله عنه فقال: يا رسول الله لعلك أردت قوله:

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل

يلوذ به الهلاك من آل هاشم ... فهم عنده في نعمة وفواضل

كذبتم وبيت الله لا تخرجون ... ولما نطاعن دونه ونناضل

ونسلمه حتى نصرع حوله ... ونذهل عن أبنائنا والحلائل

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أجل.

قال: فقام أعرابي من بني كنانة فقال:

لك الحمد والحمد ممن شكر ... سقينا بوجه النبي المطر

دعا الله خالقه دعوة ... فأرخى وأشخص منه البصر

فما كان إلا وألقى الرداء ... وأسرع حتى رأينا الدرر

رقاق العوالي وجم البعاق ... أغاث به الله ربي مضر

قوله: «كذبتم وبيت الله لا تخرجون» :

في المصادر:

كذبتم وبيت الله لا نبزي محمدا ... ولما نقاتل دونه ونناضل

قوله: «فما كان إلا وألقى» :

في بعض المصادر: فلم يك إلا كإلقاء الرداء أو أسرع، وفي بعضها الاخر: فلم يك إلا كلف الرداء وأسرع.

قوله: «رقاق العوالي وجم البعاق» :

في بعض المصادر: رقاق العوالي عم البقاع.

قوله: «ربي مضر» :

في المصادر: عينا مصر.

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٥٢٣