تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1245- وروي أن رجلا قال: يا رسول الله إني لبخيل، وإني لجبان، وإني لنؤوم، فادع الله لي، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم أن تسخى نفسه، وأن يشجع جبنه، وأن يذهب بكثرة نومه.

قال الراوي: فما منا رجل أسخى نفسا منه، ولا أشد بأسا منه، ولا أقل نوما منه.

(1245) قوله: «وروي أن رجلا» :

أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [18/ 718] ، وفي الأوسط [3/ 299- 300] ، ضمن حديث الفضل بن عباس الطويل، قال الطبراني في الأوسط: حدثنا أبو مسلم، ثنا علي بن المديني، ثنا معن بن عيسى القزاز، ثنا الحارث بن عبد الملك بن عبد الله الليثي ثم السمعي النخعي، عن الفضل بن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت إليه، فوجدته موعوكا قد عصب رأسه، فقال: خذ بيدي يا فضل، فأخذت بيده حتى انتهى إلى المنبر فجلس عليه، ثم قال: صح في الناس، فصحت في الناس، فاجتمعوا إليه، فحمد الله عز وجل وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، إنه قد دنى مني حقوق من بين أظهركم، فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهري فليستقد منه، ومن كنت شتمت له عرضا فهذا عرضي فليستقد منه، ومن كنت أخذت له مالا، فهذا مالي فليستقد منه، ولا يقولن رجل إني أخشى الشحناء من قبل رسول الله، ألا وإن الشحناء ليست من طبيعتي، ولا من شأني، ألا وإن أحبكم إلي من أخذ حقا إن كان أو حللني فلقيت الله وأنا طيب النفس، ألا وإني لا أرى ذلك بمغن عني حتى أقوم فيكم مرارا، ثم نزل صلى الله عليه وسلم، فصلى الظهر، ثم عاد إلى المنبر، فعاد إلى مقولته في الشحناء وغيرها، ثم قال: يا أيها الناس، من كان عنده شيء فليرده، ولا يقول: فضوح الدنيا، ألا وإن فضوح الدنيا خير من فضوح-

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٥٠١