تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بك من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخا ففني الحطب، فخرجت أطلب الحطب، فتناولت القدر، فانقلبت على ذراعك، فقدمت بك إلى المدينة حتى أتيت بك النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله هذا محمد بن حاطب، وهو أول من سمي بك، فتفل صلى الله عليه وسلم في فيك، ومسح على رأسك، ودعا بالبركة، وجعل يتفل على يدك ويقول: أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، قالت: فما قمت بك من عنده إلا وقد برأت يداك.

1211- ومن ذلك: أن رجلا من أصحابه طبخ قدرا فعالجه ليحمله- واسمها: فاطمة بنت المجلل العامرية عبد الله بن جعفر، فكانا يتواصلان على ذلك حتى ماتا، يقال: مات محمد بن حاطب سنة ست وثمانين.

أخرجه من طرق: الإمام أحمد في المسند [3/ 418، 6/ 437] ، والبخاري في تاريخه الكبير [1/ 17] ، الترجمة رقم 8، ومن طريقه البيهقي في الدلائل [6/ 175] .

وأخرجه النسائي في اليوم والليلة من السنن الكبرى [6/ 55] رقم 10015، وفي الطب أيضا [6/ 254] رقم 10864، 10865، والطيالسي في مسنده برقم 1194، والطبراني في معجمه الكبير [19/ 239- 241] الأرقام 535، 536، 537، 538، 539، 540، وأبو نعيم في الدلائل برقم 398، وفي المعرفة [1/ 170- 171] رقم 643، 644، 645، والبيهقي في الدلائل [6/ 174] ، وأبو القاسم الأصبهاني في الدلائل برقم 243.

(1211) قوله: «فعالجه ليحمله» :

هكذا وجدنا هذا الأثر في الأصول، وكأنه عين الذي قبله لذلك جعلناه في إثره، والله أعلم.

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٤٧٨