تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1157- ومنها: كلام الذئب إياه صلى الله عليه وسلم، روى بعض أهل البيت قال:

إن الذئاب جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تطلب أرزاقها، فقال لأصحابه: إن شئتم صالحتها على شيء فتخرجوه إليها ولا ترزأ من أموالكم شيئا، وإن شئتم تركتموها تعدوا، وعليكم بحفظ أموالكم، قالوا: بل نتركها كما هي، تصيب منا ما أصابت ونمنعها ما استطعنا.

1158- ومنها: ما قال بعضهم: كنت على شاطىء البحر فجاء غلمان بسمكة منقشة، فنظرت إلى بياض شحمة أذنيها فإذا في إحداها:

لا إله إلا الله، وفي الأخرى: محمد رسول الله.

(1157) قوله: «ومنها كلام الذئب إياه» :

يعني حين جاء يستفرض، خرجناه في فتح المنان شرح المسند الجامع لأبي محمد الدارمي، من حديث شمر بن عطية، عن رجل من مزينة أو جهينة له صحبة تحت رقم 23، وخرجناه أيضا من حديث أبي هريرة، وحمزة بن أبي أسيد، والمطلب بن عبد الله بن حنطب مرسلا.

وأخرج أبو نعيم من طريق الواقدي عن سليمان بن يسار قال: أشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحرة، فإذا الذئب واقف بين يديه، فقال صلى الله عليه وسلم: هذا أويس يسأل من كل سائمة شاة، فأبوا، فأومأ إليه بأصابعه فولى، أورده في الخصائص [2/ 271] .

(1158) قوله: «ومنها ما قال بعضهم» :

قال الشيخ أبو القاسم المهرواني في الفوائد المنتخبة المسماة بالمهروانيات التي خرجها الخطيب البغدادي رحمه الله: أخبرنا أبو بكر: محمد بن أحمد الطوسي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: سمعت الحسن بن إسحاق بن يزيد العطار يقول: كنا خارجين من مصر إلى إفريقية في البحر، -

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٤٢١