تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1118- ومن ذلك: ما روى عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل الكعبة وأبو جهل وناس من قريش قد نحروا جزورا في ناحية مكة، قال: فبعثوا فجاؤا بسلاها فطرحوه بين كتفيه، قال: فجاءت فاطمة رضي الله عنها فطرحته عنه صلى الله عليه وسلم، فلما انصرف قال- وكان يستحب أن يدعو ثلاثا فقال-: اللهم عليك بقريش، اللهم- الزوائد [5/ 243]-، وأبو نعيم في المعرفة [2/ 712] رقم 1906، وابن عساكر- كما في الجامع الكبير [2/ 557]- من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر قال: كان فلان يجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا تكلم النبي صلى الله عليه وسلم بشيء اختلج بوجهه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: كن كذلك، فلم يزل يختلج حتى مات.

فيه ضرار بن صرد رافضي متروك الحديث.

وقد رويت قصة الحكم هذه من طريق حسنة- لا بل صحيحة- أخرجها البيهقي والدلائل [6/ 240] ، من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا حسان بن عبد الله الواسطي، حدثنا السري بن يحيى، عن مالك بن دينار قال:

حدثني هند بن خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي الحكم فجعل يغمز بالنبي صلى الله عليه وسلم فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم فرآه فقال: اللهم اجعله وزعا، فرجف مكانه، قال: والوزع ارتعاش.

قال البيهقي عقبه: كذا في كتابي.

وقال أبو القاسم البغوي، عن محمد بن إسحاق بإسناده قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحكم أبي مروان ... ثم ذكر الباقي.

تابعه محمد بن سهل عن حسان، أخرجه أبو نعيم في المعرفة [5/ 2755] رقم 6555.

(1118) قوله: «ومن ذلك: ما روى عبد الله بن مسعود» :

الحديث أخرجاه في الصحيحين وزادا فيمن دعا عليه صلى الله عليه وسلم، عمارة بن الوليد.

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٣٨٧