1080- وكان في يده صلى الله عليه وسلم مدرى يرجل بها رأسه.
1081- وكان صلى الله عليه وسلم يضع المشط تحت وسادته.
1082- وكان صلى الله عليه وسلم يقول: إن المشط يذهب بالوباء.
- ومسلم في الاداب، باب تحريم النظر في بيت غيره، رقم 2156، كلاهما من حديث الزهري، عن سهل بن سعد أن رجلا اطلع من جحر في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم مدرى يخلل بها رأسه ... الحديث.
خرجناه في كتاب الديات من المسند الجامع لأبي محمد الدارمي تحت رقم: 2537، 2538- فتح المنان.
(1081) قوله: «يضع المشط تحت وسادته» :
أخرج أبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم [/ 184] ، من حديث بقية، عن عمرو بن خالد، عن قتادة، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل وضع له سواكه ومشطه، فإذا أهبه الله عز وجل من الليل استاك وتوضأ وامتشط، قال: ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتشط بمشط من عاج.
خالفه عمر بن موسى- أحد المتروكين- فرواه عن قتادة مرسلا، أخرجه أبو الشيخ [/ 183] .
(1082) قوله: «إن المشط يذهب بالوباء» :
أخرج أبو نعيم في أخبار أصبهان [2/ 295] ، وابن حبان في المجروحين [1/ 271] ، وابن الجوزي في الموضوعات [3/ 53- 54] ، جميعهم من حديث حسان بن غالب- المتهم بوضعه- قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بن كعب- مرفوعا-: من سرح رأسه ولحيته بالمشط في كل ليلة عوفي من أنواع البلاء، وزيد في عمره.
قال ابن حبان: حسان هذا من أهل مصر يقلب، ويروي عن الثقات المقلوبات، لا يحل الاحتجاج به بحال.