تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له: الظرب، وفرس يقال له: الورد، أهداه تميم الداري فدفعه إلى- عباس بن سهل، عن أبيه، عن جده قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندي ثلاثة أفراس: لزاز والظرب واللحيف.

تابعه معن بن عيسى عن أبي، أخرجه ابن عساكر في تاريخه [4/ 226] ، وحديث معن هذا قد أخرجه البخاري في الجهاد والسير، باب اسم الفرس والحمار، لكنه اقتصر على اللحيف فقط وقال: وقال بعضهم: اللخيف.

وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [6/ 156] رقم 5729، وابن منده- فيما ذكره الحافظ في الفتح- من حديث عبد المهيمن أخي أبي عن أبيه عن جده به.

قلت: وتمام حديث الواقدي: أما لزاز فأهداه له المقوقس، وأما الظرب فأهداه له فروة الجذامي، وأما اللحيف فأهداه له ربيعة بن أبي البراء فأثابه عليه فرائض من نعم بني كلاب.

قوله: «الظرب» :

ضبطه النووي في تهذيب الأسماء وغيره بفتح المعجمة، بعدها راء مكسورة، قيل: هو الكريم من الخيل، وقيل: الظرب واحد الظراب، وهي الروابي الصغار، سمي بذلك لكبره وسمنه، وقيل: لقوته وصلابته، ومنه قولهم في حوافر الدابة إذا اشتدت وقويت: ظربت حوافرها، وتقدمت الرواية بأن فروة الجذامي أهداها للنبي صلى الله عليه وسلم، وقد وقعت في روايات لابن عساكر بلفظ الجمع.

قوله: «وفرس يقال له الورد» :

هو لون بين الكميت والأشقر.

قوله: «أهداه تميم الداري» :

أخرجه ابن سعد في الطبقات [1/ 490] ، وزاد: فحمل عليه عمر في سبيل الله فوجده يباع، وفي الصحيحين أنه أراد أن يشتريه فسأل النبي صلى الله عليه وسلم-

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٢٩٦