تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

964- وخطب صلى الله عليه وسلم امرأة من بني مرة، فقال أبوها: إن بها برصا- ولم يكن بها-، فرجع فإذا هي برصاء.

965- وخطب صلى الله عليه وسلم عمرة من بني القرطات، فوصفها أبوها ثم قال:

وأزيدك أنها لم تمرض قط، فقال صلى الله عليه وسلم: ما لهذه عند الله من خير، وقيل:

إنه تزوجها، فقال أبوها ذلك، فطلقها ولم يبن بها.

(964) قوله: «وخطب صلى الله عليه وسلم امرأة من بني مرة» :

قال أبو نعيم: هي أم شبيب ابن البرصاء الشاعر، وسماها ابن أبي خيثمة:

جمرة بنت الحارث بن عوف بن مرة بن كعب بن ذبيان، وكذلك قال أبو عبيدة فيما نقله عنه البلاذري في الأنساب [2/ 601- 602] ، قال: هي أم شبيب، قال الحافظ في الإصابة: ويقال: اسمها أمامة، وقيل: قرصافة.

وأوردها أبو حفص الموصلي في الوسيلة تبعا للمصنف فلم يسمها [6/ ق- 1/ 151- 152] .

قوله: «فإذا هي برصاء» :

أخرجه أبو نعيم في المعرفة [6/ 3242] رقم 7472، وابن أبي خيثمة وأبو عبيدة معمر بن المثنى- كما في سبل الهدى والرشاد [11/ 233]-، جميعهم من حديث قتادة مرسلا، وذكرها الحافظ في الإصابة في البرصاء، وقال في جمرة بنت الحارث: هي البرصاء، تقدمت.

(965) قوله: «عمرة من بني القرطات» :

أوردها أبو حفص الموصلي وحديثها في الوسيلة [6/ ق- 1/ 152] ، لم يسمها، وانظر التعليق التالي.

قوله: «ما لهذه عند الله من خير» :

خرجنا قوله صلى الله عليه وسلم هذا في ترجمة سنا أو سبا، وقد قال جماعة أن هذا كان في ابنة الضحاك بن سفيان، أخرجه أبو نعيم في المعرفة [6/ 3242] ما بعد-

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٢٦١