تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

937- وبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم واضع رأسه في حجر فاطمة إذ بكت ثم ضحكت، فقلن لها أزواجه صلى الله عليه وسلم: يا فاطمة ما أضحكك وما أبكاك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعن بنتي، فإني أخبرتها أنه قد نعيت إلي نفسي فبكت، ثم أخبرتها أني سألت ربي جل وعلا أن يجعلها معي في الجنة فضحكت.

(937) قوله: «فإني أخبرتها أنه قد نعيت» :

هذا بهذا اللفظ منكر، ففي الصحيحين أن ذلك كان مما سارها به صلى الله عليه وسلم، وأنها رضي الله عنها لم تخبر به إلا بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، فما في الصحيحين أصح، وقد تقدم في باب وفاته صلى الله عليه وسلم وخرجناه هناك.

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٢٤٤