تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثم لم يزالا يغسلان يد كل واحد من القوم حتى وصلا إلي، فوضعا الطست بين يدي، فقال أحدهما للاخر: لا تصب على يده، ليس هو منهم، فقلت: يا رسول الله أليس قد روي عنك أنك قلت: المرء مع من أحب؟ قال: بلى، فقلت: يا رسول الله فإني أحبك، وأحب هؤلاء الفقراء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صبوا على يده، فإنه منهم.

923- وروي عن بعض أهل بغداد قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام مشمرا عن ساقه فقلت: ما لك يا رسول الله؟ قال: مات الخليفة، قال: فدخلت بغداد من غده وسألت الناس عن الخليفة، فقالوا: هو في الأحياء.

(923) قوله: «مات الجنيد» :

قال الحفاظ الذهبي: هو شيخ العارفين، وقدوة السائرين، وعلم الأولياء في زمانه، أبو القاسم: الجنيد بن محمد بن الجنيد النهاوندي، البغدادي، سمع من الحسن بن عرفة، وتفقه بأبي ثور، وأتقن العلم، كان ورده كل يوم ثلاثمائة ركعة، وكذا وكذا ألف تسبيحة. انظر عنه في:

حلية الأولياء [10/ 255] ، تاريخ بغداد [7/ 241] ، سير أعلام النبلاء [14/ 66] ، طبقات الصوفية للسلمي [/ 155] ، المنتظم لابن الجوزي [13/ 118] ، طبقات السبكي [2/ 28] ، الطبقات الكبرى للشعراني [1/ 98] ، وفيات الأعيان [1/ 373] ، طبقات الإسنوي [1/ 334] ، طبقات ابن الملقن [/ 126] ، صفة الصفوة [2/ 416] ، مرآة الجنان [2/ 231] ، البداية والنهاية [11/ 113] ، النجوم الزاهرة [3/ 168] ، نتائج الأفكار القدسية [1/ 129] ، الكواكب الدرية [1/ 22] ، تاريخ الإسلام [وفيات سنة 298- ص- 118] ، طبقات الحنابلة [1/ 127] .

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٢٢٧