تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنت تقرأ كلام رب العزة وهم يتحدثون ولا يستمعون كلام رب العزة فاقطع قراءتك حتى يستمعوا كلام رب العزة.

قال: فانتبهت وقد انفتح لساني بحمد الله ومنه.

918- وعن جعفر بن سليمان قال: سمعت شيخا من أهل صنعاء- وكان جليسا لوهب بن منبه رضي الله عنه- قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت: يا رسول الله، أين بدلاء أمتك؟ قال: فأومأ بيده صلى الله عليه وسلم نحو الشام، (918) قوله: «وعن جعفر بن سليمان» :

الضبعي الحافظ الصدوق الزاهد: أبو سليمان البصري، أحد الشيعة، حديثه عند الجماعة سوى البخاري، انظر عنه في:

سير أعلام النبلاء [8/ 176] ، تذكرة الحفاظ [1/ 241] ، طبقات ابن سعد [7/ 288] ، تاريخ يحيى برواية الدوري [2/ 86] ، تهذيب الكمال [5/ 43] ، تهذيب التهذيب [2/ 81] ، الكاشف [1/ 129] ، إكمال مغلطاي [3/ 218] ، التقريب [/ 140] الترجمة رقم 942.

قوله: «فأومأ بيده صلى الله عليه وسلم نحو الشام» :

شاهده من المرفوع: ما أخرجه الإمام أحمد في المسند [1/ 112] ، من طريق ابن عساكر في تاريخه [1/ 289] ، من حديث شريح بن عبيد قال:

ذكر أهل الشام عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو بالعراق فقالوا: العنهم يا أمير المؤمنين، قال: لا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الأبدال يكونون بالشام- وهم أربعون رجلا-، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا، فيسقي بهم الغيث، وينتصر بهم على الأعداء، ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد [10/ 62] : رجاله رجال الصحيح، وقد سمع شريح من المقداد وهو أقدم من علي بن أبي طالب. اه. -

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٢٢٢