تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قامت، وكأني عرضت على الله تبارك وتعالى فقال لي: تنسب إلي ما لا تعلم، وتتكلم فيما لا تعلم؟! ثم أمر بي إلى النار، فمر بي على حلقة رأيت فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، رجل من أمتك أمر به إلى النار فاشفع إلى ربك، قال: كيف أشفع وأنت تنسب إلي ما لا تعلم؟ فقلت: إني مع ذلك أفسر القرآن، فقال لرجل من جلسائه:

قم إليه فاسأله، قال: فقام إلي رجل فإذا هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال لي: ما الأيام المعدودات؟ قلت: أيام التشريق، قال: فما الأيام المعلومات؟ قلت: أيام العشر، حتى سألني عن أربع مسائل أو خمس، فأومأ بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن أصاب- وعقد ثلاثين-، فشفع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخلي عني، فجلست مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت:

يا رسول الله إن بني أمية طال ملكهم علينا وهم يظلموننا، فمتى انقضاء ملكهم؟ فقال: إلى عدان أو عدانين أو نصف عدان.

قال: فقلت للكلبي: وما العدان؟ قال: سبع سنين.

(904) قوله: «وعن الكلبي» :

هو محمد بن السائب بن بشر الكلبي، العلامة الإخباري المفسر النسابة:

أبو النضر، ممن أجمع على ترك حديثه، ورمي بالكذب. انظر عنه في:

تهذيب الكمال [25/ 246] ، تهذيب التهذيب [9/ 157] ، الكاشف [3/ 40- 41] ، طبقات ابن سعد [6/ 249] ، التاريخ الكبير [1/ 101] ، الجرح والتعديل [7/ 270] ، المجروحين لابن حبان [2/ 253] ، سير أعلام النبلاء [6/ 248] ، الميزان [5/ 2] ، الوافي بالوفيات [3/ 83] ، طبقات المفسرين [2/ 144] ، وفيات الأعيان [4/ 309] ، العبر [1/ 207] ، التقريب [/ 479] الترجمة رقم 5901، الديوان [2/ 299] ، المغني [2/ 584] .

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٢٠٧