تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

873- قال محمد بن إسماعيل: فحدثت به عبد الله بن جعفر فقال:

أخبرني فلان أن عمر كان يبرد إليه البريد من الشام.

874- وقيل: أن من وقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فتلا هذه الاية:

إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما (56) ، وقال: صلى الله عليك يا محمد حتى يقولها سبعين مرة، ناداه ملك: صلى الله عليك يا فلان، لم تسقط لك حاجة.

875- قال أبو عمرو: محمد بن جعفر بن مطر رحمه الله: بلغنا أن أعرابيا قدم المدينة على قعود له، فأناخها على باب المسجد وعقلها، ثم دخل المسجد فوقف بحذاء وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا محمد بن عبد الله، جزاك الله عن أمتك أفضل ما جزى نبيا عن أمته، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله، وأنك قد بلغت رسالة ربك، ونصحت لأمتك، وعبدت ربك حتى أتاك اليقين، صلى الله على روحك في الأرواح، وعلى جسدك في الأجساد.

(873) قوله: «قال محمد بن إسماعيل» :

هو ابن أبي فديك، أخرج أثره البيهقي في الشعب عقب الذي قبله.

(874) قوله: «وقيل: أن من وقف» :

روي هذا عن ابن أبي فديك الإمام الثقة قال: سمعت بعض من أدركت يقول: بلغنا ... فذكره، أخرجه ابن أبي الدنيا في القبور، ومن طريقه السهمي في تاريخ جرجان [/ 220- 221] ، والبيهقي في الشعب [3/ 492] رقم 4169، وابن النجار في أخبار المدينة [/ 146] .

وأخرجه معلقا: ابن الجوزي في الوفاء [2/ 801] ، وفي مثير الغرام [2/ 297] ، والقاضي عياض في الشفاء [2/ 85] .

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ١٨١