تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حياكم الله بالسلام، رحمكم الله، حفظكم الله، جبركم الله، رزقكم الله، رفعكم الله، نفعكم الله، زادكم الله، وقاكم الله، أوصيكم بتقوى الله، وأوصيه بكم، وأستخلفه عليكم، وأنا لكم منه نذير مبين، ألا تعلوا على الله في عباده وبلاده، فإنه قال لي ولكم: تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين 83، وقال: أليس في جهنم مثوى للمتكبرين.

قال قلنا: يا رسول الله متى أجلك؟ قال: دنا الفراق، والمنقلب إلى الله عز وجل، وإلى الجنة المأوى، وإلى سدرة المنتهى، وإلى الرفيق الأعلى، وإلى الحظ الأوفى، وإلى العيش المهنى.

قلنا: يا رسول الله من يغسلك؟ قال: رجال من أهلي الأدنى فالأدنى.

قلنا: يا رسول الله فيما نكفنك؟ قال: في ثيابي هذه إن شئتم، أو ثياب مصر أو في حلة يمانية- وهو برد-.

قلنا: يا رسول الله فمن يصلي عليك؟ فبكى وبكينا، قال: مهلا رحمكم الله وجزاكم عن نبيكم خيرا، إذا أنتم غسلتموني وكفنتموني فضعوني على سريري هذا على شفير قبري في بيتي هذا، ثم اخرجوا عني ساعة، فإن أول من يصلي علي حبيبي وخليلي جبريل، ثم ميكائيل، - حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن ابن مسعود.

وقال سيف في الفتوح- كما في إمتاع المقريزي [14/ 486]-: عن المستنير بن يزيد النخعي، عن أرطاة ابن أرطاة النخعي، عن الحارث بن مرة الجهني قال: رأيت عنده رقا مكتوبا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، نعى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه قبل موته بشهر ... الحديث بطوله.

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ١٣٣